التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشكل القديم لمنطقة عشيرة البوخابور


 الشكل القديم لمنطقة عشيرة البوخابور


على نهر الفرات في الامواح

منقول عن المرحوم عيد العبدالله (أبو طالب)
السكن : سكنوا في/ موح المريعية – موح العبد – موح الحسن/ بحدود عام 1750 م عندما جاؤوا من ضفاف نهر الخابور . جميع هذه الامواح سميت ادارياً فيما بعد موحسن وهؤلاء السكان الجدد اصبح اسمهم اهالي موحسن فكان لهم اسمين .
1- الاسم الاداري : (اهالي موحسن) نسبة الى منطقة موحسن
2- الاسم العشائري : عشيرة البوخابور نسبة الى مجيئهم من نهر الخابور الذي نزح اليه جدهم الاول من حران وهو الامير محمد فوضعوا يدهم على منطقتين الاولى متاخمة لنهر الفرات وتدعى /الزور/ والثانية في البادية وتدعى /العزبة /
منطقة الزور :
1- الموقع : تقع موحسن شرق مدينة ديرالزور وتبعد عن مدينة ديرالزور حوالي /20/ كم
2- الحدود :
أ - من الشمال نهر الفرات بشكل متعرج
ب- من الجنوب تلال تدعى (الظهرة ) وهي فاصل طبيعي يفصل الزور عن البرية
ج- من الشرق منطقة البوليل والطوب
هـ – من الغرب حوايج الجفرة والويسات والحصوة والشيحة وتلال ثردة
3- المساحة : حوالي 200 كم2 وتسمى زور منطقة موحسن بالنسبة للبادية
4- المظهر الطبوغرافي للزور : يشاهد على هذه البقعة تلال متسلسلة (طعوس) تمتد من الغرب الى الشرق بشكل متقطع منها طبيعي ومنها اصطناعي ويسمى قسم من هذه التلال (اقريات) مفردها (اقرية ) وقسم من هذه القريات توجد فيه آثار حيث يوجد فيها حالياً الفخار الملون وحطام الاساور البلورية من كافة الانواع استعملت هذه التلال من قبل عشيرة البوخابور لاغراض الرصد والدفاع لهجمات البدو القادمين من الصحراء كما استعملت نقاط استناد ضد الاتراك والانكليز والفرنسيين في آواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين واغلب هذه التلال اندثر بسبب تسوية الارض للفلاحة ما عدا الاثرية ونذكر من هذه التلال :
1- طعس اغويويلة : يقع جنوب قرية المريعية حالياً على طريق ديرالزور-الميادين ويسموه طعس حذيفة اليماني
2- طعس وكوع عكاب : حد طبيعي بين ارض المريعية والعبد
3- طعوس العباس: يفصلها عن الشروفية صراة البوعمرو
4- طعس قفطان : جنوب الشرفية (دارت عليه معركة شهيرة بين البوخابور والحملة الفرنسية)
5- طعس الشروفية : شمال طعس قفطان
6- طعس اقرية صنيديج : تفصل ارض الموح عن النحامة قي قرية البوحليحل
7- اقرية عايش : تفصل ارض الكرود عن النحامة في قرية البوحليحل
8- اقرية الشيخ ابراهيم : عثر فيها على مواد أثرية
9- اقرية ابو نهود : هي تلة اثرية قديمة تبعد عن اقرية الشيخ ابراهيم 200 م تقريباً ويقال انه يصل بينهما نفق تحت الارض والان هي مقبرة للاموات يعلوا هذه الاقرية بناء اثري قديم من الفخار والاجر يدعى القبة او قبة الامام علي كما كانوا يسمونها سابقا ويعتقد ان الامام علي كرم الله وجهه مر من هذا المكان عندما جاء بجيشه من العراق لملاقاة جيش معاوية القادم من الشام وذلك في حرب صفين ( شرق جنوب الرقة ) واستعملت هذه القبة كموقع واستراحة مثلها مثل الرحبة الموجودة جنوب منطقة الميادين ومن الجدير بالذكر أن أهالي موحسن يرتبطون بهذه الاقرية (ابو نهود) ارتباطاً وثيقاً يصل الى حد القداسة حيث يوصون بدفنهم بها بعد موتهم مع أنها امتلأت واختلطت العظام مع بعضها ومن الملاحظ ان هذه الأقرية بالاضافة لقداستها في مشاعرهم حيث توجد رفات الاجداد فيها ومن الملاحظ ايضاً أنهم يعتبرونها محطة أو مكان للاستراحة بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة ومن شدة تعلقهم بها لايستطيعون تركها رغم اختلاط رفات أجدادهم ومن الملاحظ أيضاً اذا مات شخص من أهالي موحسن خارج هذه المنطقة رجلاً أو إمرأة شيخاً أو طفلاً فإن ذويه يأتون بجثته مهما كان المكان بعيداً ليدفنوه في هذه المقبرة كذلك يقومون بزيارة أمواتهم في هذا المكان في كافة المناسبات وأيضاً من شدة حرصهم وتكريم أمواتهم قام المسؤولين منهم بفتح طرق معبدة للوصول الى هذه المقبرة نرجو من الله ان يفتح لهم طريقاً سهلاً إلى الجنة يوم البعث .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصص من موحسن (الشيخ يونس العبد السلامة)

" يونس العبد السلامة " ولد الشيخ يونس العبد السلامة في موحسن عام 1900 وتوفي في عام1963 كان رجلاً كريماً وهو من بلدة " مو حسن " ومن فخذ " البو سيد " يمتاز بالحلم والحكمة , وكان يسمى عند البدو وعموم العشائر الفراتية " عارفه " يأتيه أهل الخصومات من أماكن بعيدة ليحكم بينهم " يشرع لهم " وبعض أهل الفرات يسمونه " الشرع " كان بيته في منطقة " أبو حيايا " قبلي " البوليل " . وكان بيته كبيراً " مخومس" ذهب إليه "السيد سنان الشيخ عطية " كان مأمورلعدّ الأغنام في بلدة " موحسن " ومعه ثلاثة أشخاص من موظفي المالية فدخلوا بيته الكبير . فلم يشاهدوا أحداً , فاستقبلتهم امرأة ورحبت بهم وسألوا عن صاحب البيت فقالت إنه موجود " كي لا يخرجوا ودخلوا فوجدوا رجلاً قد سبقهم إلى البيت الكبير وبعد لحظات تبين لهم أن صاحب البيت غير موجود , وأن الرجل الجالس ضيف فأرادوا أن لا يحرجوا المرأة في صنع الطعام , فاتفقوا على الخروج من الخيمة , والذهاب إلى بيت أخر , فذهبوا وجاءت المرأة مرحّبة بهم , ومشيرة إلى قرب أوان م...

البطل شحوار مأمون الجاسم ابن موحسن

 لم يجرؤ قاتله على مواجهته فاغتاله عندمـــا تكـون دير الـــزور درّة الثــــورة الســــوريـة... يكـون شحـوار  فجأةً.. رحل مأمون الجاسم (شحوار) عن هذه الدنيا، ليترك وراءه قصةً أقل ما يقال فيها إنها لبطل. فالشاب، الذي برز من جموع المتظاهرين الأولى، التي خرجت من حي المطار القديم بدير الزور، لم يكن يدري أنه سيغدو، خلال أشهرٍ قليلةٍ، واحداً من أهم قادة الثوار. فمن متظاهرٍ سلميٍ تحوّل شحوار، بعد اعتقاله، إلى السلاح. وصار في مدّةٍ وجيزةٍ أستاذاً في فنون حرب الشوارع، ليدخل الرعب، وبرصاصاتٍ قليلةٍ، إلى قلوب جنود الأسد المدجّجين بالسلاح. وكان اليوم الذي حصل فيه شحوار على قاذف (RBG) يوماً مميزاً في حياته، إذ حضنه أثناء نومه من شدة الفرح. ولاحقاً، سيدمّر شحوار بهذا القاذف عشرات الآليات العسكرية لجيش الأسد، ليكون صياد الدبابات الأول في دير الزور. مناقب شحوار كثيرة، وأخباره كذلك. ففي كل معركة خاضها ترك أثراً خاصاً به. وهو الذي لم يتخلّف عن معظم المعارك التي شهدتها محافظة دير الزور مدينةً وريفاً، ابتداءً من اشتباكات دوار غسان عبود الليلية، مروراً بمعركة الرصافة ومعارك الدفاع عن مدينة دير الزو...