التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تم إنشاء أول مستوصف في موحسن الصحة المدرسية في العام 2006

 

تم إنشاء مستوصف الصحة المدرسية في العام 2006 على اراضي الاستصلاح الزراعي بجانب مستودعات الجمعية وذلك بجهود جبارة من الاستاذ خلف عليوي السمير مدير المجمع التربوي في موحسن سابقا والاستاذ جابر الاحمد الجبارة عندما كان رئيسا لديوان المجمع يتألف المستوصف من أربع عيادات ومخبر وأربع غرف ادارية تم تجهيز عيادة الاسنان والصحة العامة بأحدث الاجهزة وتم إكمال العمل بكادر اداري وطبي من ابناء موحسن الدكتور فرهود الحمود الطبيب البشري والدكتور طلحة الحمود طبيب الاسنان والدكتور ياسر علاء الدين الخضر من الطوب والاستاذ جابر ابو بشير رئيسا للديوان وتم تصميم برانمج الاستقبال على الحاسب من قبل الدكتور طلحة الحمود وذلك بتحويل جميع العمل العمل الورقي والاداري الكترونيا وتم عرض هذا البرنامج على دائرة الصحة المدرسية وتم عرضه على دائرة الصحة المدرسية في الوزارة وأعتمد بشكل رسمي في جميع مستوصفات الصحة المدرسية في القطرونتيجة لذلك وبجهود رئيس دائرة المعلوماتية في مديرية التربية الاستاذ علي (من موحسن من البوسويد )تم ربط مستوصف موحسن بالشبكة التفاعلية لمديرية التربية في ديرالزور (المستوصف الوحيد في المحافظة)وذلك من خلال خط انترنت سريع ويشرف المستوصف على 43 مدرسة تمتد من الجفرة حتى الطوب وتكون على عاتقه مراقبة الصحة العامة في المدارس والحؤول دون انتشار الامراض السارية والتثقيف الصحي لابنائنا في المدارس وتقديم العلاج السني والعام في المستوصف وصرف الدواء اللازم وذلك من خلال صيدلية أنشأت داخل المستوصف تم بحمد الله القضاء على انتشار القمل في جميع مدارس موحسن وذلك بفضل جهود الكادر العامل في المستوصف وتعاون مدراء المدارس ليتم توزيع علبة شامبو لكل طالب في مرحلة التعليم الاساسي وكان التعاون مثمرا بين المستوصف والاهالي والكادرالتعليمي مما أدى الى نتيجة مبهرة وتصنيف العمل في مستوصف موحسن من الدرجة الاولى في الاجتماع الدوري بين مستوصفات الصحة في المحافظة ومدير التربية ورئيس دائرة الصحة المدرسية وذلك من خلال لجنة تقييم مؤلفة من سبع أطباء ورئاسة الدكتور أحمد شلاش وكان التقييم مبهرا ومفاجئا للجميع حتى مستوصقات مدينة دير الزور وذلك با اعتراف مدير التربية سابقا وهذه النتيجة لم تحدث من فراغ بل بيقين الكادر الطبي والاداري في مدارس موحسن بمقولة أن سياج الدار أهلها

ودمتم

الدكتور طلحة الحمود مدير مستوصف الصحة المدرسية لعام 2007حتى عام 2009

تعليقات

  1. اخي الكريم ممكن تعرفنا على حضرتك

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشكل القديم لمنطقة عشيرة البوخابور

  الشكل القديم لمنطقة عشيرة البوخابور على نهر الفرات في الامواح منقول عن المرحوم عيد العبدالله (أبو طالب) السكن : سكنوا في/ موح المريعية – موح العبد – موح الحسن/ بحدود عام 1750 م عندما جاؤوا من ضفاف نهر الخابور . جميع هذه الامواح سميت ادارياً فيما بعد  موحسن  وهؤلاء السكان الجدد اصبح اسمهم اهالي  موحسن  فكان لهم اسمين . 1-   الاسم الاداري : (اهالي  موحسن ) نسبة الى منطقة  موحسن 2-   الاسم العشائري : عشيرة البوخابور نسبة الى مجيئهم من نهر الخابور الذي نزح اليه جدهم الاول من حران وهو الامير محمد فوضعوا يدهم على منطقتين الاولى متاخمة لنهر الفرات وتدعى /الزور/ والثانية في البادية وتدعى /العزبة / منطقة الزور : 1-   الموقع : تقع  موحسن  شرق مدينة ديرالزور وتبعد عن مدينة ديرالزور حوالي /20/ كم 2-   الحدود : أ - من الشمال نهر الفرات بشكل متعرج ب- من الجنوب تلال تدعى (الظهرة ) وهي فاصل طبيعي يفصل الزور عن البرية ج- من الشرق منطقة البوليل والطوب هـ – من الغرب حوايج الجفرة والويسات والحصوة والشيحة وتلال ثردة 3-   المساحة : حوالي...

قصص من موحسن (الشيخ يونس العبد السلامة)

" يونس العبد السلامة " ولد الشيخ يونس العبد السلامة في موحسن عام 1900 وتوفي في عام1963 كان رجلاً كريماً وهو من بلدة " مو حسن " ومن فخذ " البو سيد " يمتاز بالحلم والحكمة , وكان يسمى عند البدو وعموم العشائر الفراتية " عارفه " يأتيه أهل الخصومات من أماكن بعيدة ليحكم بينهم " يشرع لهم " وبعض أهل الفرات يسمونه " الشرع " كان بيته في منطقة " أبو حيايا " قبلي " البوليل " . وكان بيته كبيراً " مخومس" ذهب إليه "السيد سنان الشيخ عطية " كان مأمورلعدّ الأغنام في بلدة " موحسن " ومعه ثلاثة أشخاص من موظفي المالية فدخلوا بيته الكبير . فلم يشاهدوا أحداً , فاستقبلتهم امرأة ورحبت بهم وسألوا عن صاحب البيت فقالت إنه موجود " كي لا يخرجوا ودخلوا فوجدوا رجلاً قد سبقهم إلى البيت الكبير وبعد لحظات تبين لهم أن صاحب البيت غير موجود , وأن الرجل الجالس ضيف فأرادوا أن لا يحرجوا المرأة في صنع الطعام , فاتفقوا على الخروج من الخيمة , والذهاب إلى بيت أخر , فذهبوا وجاءت المرأة مرحّبة بهم , ومشيرة إلى قرب أوان م...

البطل شحوار مأمون الجاسم ابن موحسن

 لم يجرؤ قاتله على مواجهته فاغتاله عندمـــا تكـون دير الـــزور درّة الثــــورة الســــوريـة... يكـون شحـوار  فجأةً.. رحل مأمون الجاسم (شحوار) عن هذه الدنيا، ليترك وراءه قصةً أقل ما يقال فيها إنها لبطل. فالشاب، الذي برز من جموع المتظاهرين الأولى، التي خرجت من حي المطار القديم بدير الزور، لم يكن يدري أنه سيغدو، خلال أشهرٍ قليلةٍ، واحداً من أهم قادة الثوار. فمن متظاهرٍ سلميٍ تحوّل شحوار، بعد اعتقاله، إلى السلاح. وصار في مدّةٍ وجيزةٍ أستاذاً في فنون حرب الشوارع، ليدخل الرعب، وبرصاصاتٍ قليلةٍ، إلى قلوب جنود الأسد المدجّجين بالسلاح. وكان اليوم الذي حصل فيه شحوار على قاذف (RBG) يوماً مميزاً في حياته، إذ حضنه أثناء نومه من شدة الفرح. ولاحقاً، سيدمّر شحوار بهذا القاذف عشرات الآليات العسكرية لجيش الأسد، ليكون صياد الدبابات الأول في دير الزور. مناقب شحوار كثيرة، وأخباره كذلك. ففي كل معركة خاضها ترك أثراً خاصاً به. وهو الذي لم يتخلّف عن معظم المعارك التي شهدتها محافظة دير الزور مدينةً وريفاً، ابتداءً من اشتباكات دوار غسان عبود الليلية، مروراً بمعركة الرصافة ومعارك الدفاع عن مدينة دير الزو...