التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موحسن من أجمل عادات الكرم


  موحسن من أجمل عادات الكرم عند اهل موحسن وا دير الزور عامه عندما يقدم الضيوف لتناول الغداء او العشاء تسمى الوليمه 
قبل تناول الغداء او العشاء تقديم السَّلَبْجَة اي تعني( المغسلة ).

هي عبارة عن إناء تغسل فيه الأيدي ، كانت في السابق تصنع من النحاس وبعد ذلك صنعت من الفافون والاستيل ، تجلب السلبجة للضيوف القادمين من غير أن يقوموا خارج الغرفة ، لغسل أيديهم ، وهذا إن دلّ على شئ فإنما يدل على كرم أهل البيت ، وحالهم يقول للضيف كما قال شاعرنا من قبل " الدجيما " دخيل الله بن عبد الله الدجيما الثعلي العتيبي المتوفى سنة ( 1320 ۿ):

يا ضيفنا لو جئتنا لوجدتنا 

              نحن الضيوف وأنت ربُّ المنزل .

وأجمل شئ عندما يصيح صاحب البيت :

جيبوا السلبجة حتى نتغده .. ولكن في زماننا حلت بدلها المغسلة. اما الان الكثير من اهالي دير الزور وموحسن لن ينسوا هذه العادات والتقاليد ويقومون باكرام الضيف والكثير من قرى دير الزور

حفظ الله أهل دير الزور اهل الكرم والنخوه 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشكل القديم لمنطقة عشيرة البوخابور

  الشكل القديم لمنطقة عشيرة البوخابور على نهر الفرات في الامواح منقول عن المرحوم عيد العبدالله (أبو طالب) السكن : سكنوا في/ موح المريعية – موح العبد – موح الحسن/ بحدود عام 1750 م عندما جاؤوا من ضفاف نهر الخابور . جميع هذه الامواح سميت ادارياً فيما بعد  موحسن  وهؤلاء السكان الجدد اصبح اسمهم اهالي  موحسن  فكان لهم اسمين . 1-   الاسم الاداري : (اهالي  موحسن ) نسبة الى منطقة  موحسن 2-   الاسم العشائري : عشيرة البوخابور نسبة الى مجيئهم من نهر الخابور الذي نزح اليه جدهم الاول من حران وهو الامير محمد فوضعوا يدهم على منطقتين الاولى متاخمة لنهر الفرات وتدعى /الزور/ والثانية في البادية وتدعى /العزبة / منطقة الزور : 1-   الموقع : تقع  موحسن  شرق مدينة ديرالزور وتبعد عن مدينة ديرالزور حوالي /20/ كم 2-   الحدود : أ - من الشمال نهر الفرات بشكل متعرج ب- من الجنوب تلال تدعى (الظهرة ) وهي فاصل طبيعي يفصل الزور عن البرية ج- من الشرق منطقة البوليل والطوب هـ – من الغرب حوايج الجفرة والويسات والحصوة والشيحة وتلال ثردة 3-   المساحة : حوالي...

قصص من موحسن (الشيخ يونس العبد السلامة)

" يونس العبد السلامة " ولد الشيخ يونس العبد السلامة في موحسن عام 1900 وتوفي في عام1963 كان رجلاً كريماً وهو من بلدة " مو حسن " ومن فخذ " البو سيد " يمتاز بالحلم والحكمة , وكان يسمى عند البدو وعموم العشائر الفراتية " عارفه " يأتيه أهل الخصومات من أماكن بعيدة ليحكم بينهم " يشرع لهم " وبعض أهل الفرات يسمونه " الشرع " كان بيته في منطقة " أبو حيايا " قبلي " البوليل " . وكان بيته كبيراً " مخومس" ذهب إليه "السيد سنان الشيخ عطية " كان مأمورلعدّ الأغنام في بلدة " موحسن " ومعه ثلاثة أشخاص من موظفي المالية فدخلوا بيته الكبير . فلم يشاهدوا أحداً , فاستقبلتهم امرأة ورحبت بهم وسألوا عن صاحب البيت فقالت إنه موجود " كي لا يخرجوا ودخلوا فوجدوا رجلاً قد سبقهم إلى البيت الكبير وبعد لحظات تبين لهم أن صاحب البيت غير موجود , وأن الرجل الجالس ضيف فأرادوا أن لا يحرجوا المرأة في صنع الطعام , فاتفقوا على الخروج من الخيمة , والذهاب إلى بيت أخر , فذهبوا وجاءت المرأة مرحّبة بهم , ومشيرة إلى قرب أوان م...

البطل شحوار مأمون الجاسم ابن موحسن

 لم يجرؤ قاتله على مواجهته فاغتاله عندمـــا تكـون دير الـــزور درّة الثــــورة الســــوريـة... يكـون شحـوار  فجأةً.. رحل مأمون الجاسم (شحوار) عن هذه الدنيا، ليترك وراءه قصةً أقل ما يقال فيها إنها لبطل. فالشاب، الذي برز من جموع المتظاهرين الأولى، التي خرجت من حي المطار القديم بدير الزور، لم يكن يدري أنه سيغدو، خلال أشهرٍ قليلةٍ، واحداً من أهم قادة الثوار. فمن متظاهرٍ سلميٍ تحوّل شحوار، بعد اعتقاله، إلى السلاح. وصار في مدّةٍ وجيزةٍ أستاذاً في فنون حرب الشوارع، ليدخل الرعب، وبرصاصاتٍ قليلةٍ، إلى قلوب جنود الأسد المدجّجين بالسلاح. وكان اليوم الذي حصل فيه شحوار على قاذف (RBG) يوماً مميزاً في حياته، إذ حضنه أثناء نومه من شدة الفرح. ولاحقاً، سيدمّر شحوار بهذا القاذف عشرات الآليات العسكرية لجيش الأسد، ليكون صياد الدبابات الأول في دير الزور. مناقب شحوار كثيرة، وأخباره كذلك. ففي كل معركة خاضها ترك أثراً خاصاً به. وهو الذي لم يتخلّف عن معظم المعارك التي شهدتها محافظة دير الزور مدينةً وريفاً، ابتداءً من اشتباكات دوار غسان عبود الليلية، مروراً بمعركة الرصافة ومعارك الدفاع عن مدينة دير الزو...