خالد عقلة سليمان (أبو مدين)
هو أحد الوجوه السياسية والاعتبارية البارزة في محافظة إدلب، ويُعتبر رمزاً من رموز "جيل المعتقلين القدامى" في سوريا.
1. محطة الاعتقال (22 عاماً)
يُعد خالد عقلة من "الناجين" من سجون النظام السوري، حيث قضى 22 عاماً خلف القضبان (منذ مطلع الثمانينيات وحتى عام 2002 تقريباً). قضى معظم هذه الفترة في سجن تدمر الصحراوي، وهي التجربة التي صقلت وعيه السياسي وجعلته شاهداً حياً على حقبة قاسية من تاريخ سوريا.
2. الهوية السياسية
الانتماء: ينتمي تاريخياً إلى التيار القومي العربي (حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي).
المكانة: يحظى باحترام واسع في مدينته كفرنبل وعموم محافظة إدلب، ليس كسياسي فقط، بل كشخصية "حكيمة" يُلجأ إليها في حل النزاعات والوساطات المحلية.
3. دوره بعد عام 2011
كان من أوائل المنخرطين في الثورة السورية في إدلب، متبنياً نهج التغيير الديمقراطي.
شغل عضوية الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وكان صوتاً يمثل "الداخل" والمعتقلين السابقين.
عُرف بصلابة مواقفه السياسية ورفضه للمساومات التي تمس ثوابت الحراك الشعبي.
4. حضوره الإعلامي والتوثيقي
اشتهر خالد عقلة بظهوره في برامج وثائقية وشهادات تاريخية (أبرزها في سلسلة "شاهد على العصر" أو البرامج التي توثق مجازر سجن تدمر)، حيث نقل للعالم تفاصيل دقيقة عن أدوات القمع وظروف الحياة داخل السجون، معتبراً قضية المعتقلين هي قضيته الأولى والمركزية.
باختصار: هو سياسي سوري جمع بين "النضال التاريخي" (عقود في السجون) و"النشاط الثوري المعاصر"، ويُنظر إليه كمرجعية سياسية وأخلاقية في الشمال السوري.

تعليقات
إرسال تعليق